اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس، بأن 165 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.
وكانت جماعات منضوية في إطار ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم، قد دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، وفرض طقوس جديدة داخله، بحجة الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.
ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما يفاقم معاناتهم اليومية، ويعمّق القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل، في وقت تُمنح فيه التسهيلات للمستوطنين، فيما يُحاصر المواطنون داخل مدنهم وقراهم وبلداتهم.
وكانت محافظة القدس، قد وثقت اقتحام 5209 مستوطنين لباحات المسجد الأقصى خلال آب/ أغسطس الماضي، إلى جانب دخول 3117 شخصاً تحت بند السياحة.
وسجل يوم 13 آب إحدى أعلى موجات الاقتحام، إذ اقتحم المسجد 751 مستوطناً في يوم واحد، بالتزامن مع استمرار الدعوات الصادرة عن جماعات "الهيكل" وشخصيات سياسية ودينية إسرائيلية لتكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس داخل المسجد وفي محيطه.
